عبدك وابنك!!
وَأَرْسَلَ آحَازُ رُسُلاً إِلَى تَغْلَثَ فَلاَسِرَ مَلِكِ أَشُّورَ قَائِلاً: «أَنَا عَبْدُكَ وَابْنُكَ. اصْعَدْ وَخَلِّصْنِي مِنْ يَدِ مَلِكِ أَرَامَ وَمِنْ يَدِ مَلِكِ إِسْرَائِيلَ الْقَائِمَيْنِ عَلَيَّ»
عندما تقال مثل هذه الكلمات لمن يستحقها، تكون كلمات جميلة وقبولة ومطلوبة.
لكن عندما تقال لملك شرير لا يعرف الله، فحتما ستكون النتيجة سيئة.
المفروض ان يكون الملك أحاز، ملك يهوذا الذى نطق بهذه الكلمات،
ملكا تقيا يتكل على الرب إلهه بكل قلبه فى كل الظروف والأحوال. لكن لم يكن
آحاز هكذا. يعرفنا الكتاب أن آحاز كان ملكا شريرا ولم يعمل المستقيم فى
عينى الرب بل كما يقول الكتاب " بَلْ سَارَ فِي طَرِيقِ مُلُوكِ
إِسْرَائِيلَ، حَتَّى إِنَّهُ عَبَّرَ ابْنَهُ فِي النَّارِ حَسَبَ
أَرْجَاسِ الأُمَمِ الَّذِينَ طَرَدَهُمُ الرَّبُّ مِنْ أَمَامِ بَنِي
إِسْرَائِيلَ. وَذَبَحَ وَأَوْقَدَ عَلَى الْمُرْتَفَعَاتِ وَعَلَى
التِّلاَلِ وَتَحْتَ كُلِّ شَجَرَةٍ خَضْرَاءَ." فقد كان عابد للاصنام
والاوثان وتاركا للرب وطرقه.
جاء الاعداء، ملك ارام وملك اسرائيل ليحاربوا آحاز.... فماذا فعل؟؟؟؟؟
ارسل إلى ملك اشور يطلب منه المعونة على جيوش ارام واسرائيل. لكن ما هو
الثمن؟؟؟
الثمن هو ان آحاز باع نفسه لملك اشور إذ يقول له انا عبدك وابنك.
صديقى،
مهما كانت الظروف التى تمر بها قاسية لا تلجأ للشر ولا للشرير ولا للشيطان
ولا تبع نفسك بأى ثمن.
ثق ان الشخص الوحيد الذى يستحق ان تـُملكه نفسك هو رب المجد يسوع الذى
اشتراك بدمه الكريم ودفع ثمن خلاصك وحريتك على الصليب. هيا قم الان وقل
للرب من اليوم سأكون عبدك انت وابنك انت .... امتلكنى يا رب واستخدمنى كما
تريد . وتدخل فى حياتى كما تشاء .
يمكنك ان تشاهد الترنيمة التالية، ربما تعبر عن قرارك
92
| احدث تأمل | التأمل التالى | التأمل السابق | أقدم تأمل |

