ضرب القلب!!
و كان بعد ذلك ان قلب داود ضربه على قطعه طرف جبة شاول (صموئيل الاول 24 : 5)
لقد وضع الله فى داخل كل واحد منا ضميرا حساسا. فهو مثل
جهاز الانذار ،
يستخدمه الله فى البشر لكى يحذرهم من كسر وصاياه وتعدى تعاليمه التى هى فى
النهاية لمصلحة وخير كل من يتبعها.
منا من يصون ضميره، ومن خلال المعرفة الحقيقية بالرب والاقتراب من كلمته،
يزيد من حساسية هذا الجهاز فيتمتع بحياة أكثر نقاوة وفرحا وشبعا واستخداما
من الرب.
أما النوع الاخر من الناس فهو يقوم بإفساد جهاز الانذار هذا حتى لا يستمع
لتحذيراته و اصواته عالية كانت ام منخفضة. ولذلك نجد تلك التعبيرات
الشائعة "ضميره ميت" ، "ضميره متخدر"، "ضميره واخد اجازة"، "معندوش ضمير"
..... وهكذا.
كذلك نجد الكتاب المقدس يحدثنا عن اناس يصفهم بهذا الوصف "موسومة
ضمائرهم"، بمعنى انه كما يتم كى جزء من الجسم بالنار حتى لا يعود يشعر
بالالم ، يقوم هؤلاء الناس بكى ضمائرهم حتى الموت، فلا تستطع ان تصدر صوت
الانذار اللازم لهم.
صديقى،
لم يكن داود من هذا النوع من الناس. لكن ضميره كان فائق الحساسية. فحتى
عندما قطع طرف جبة شاول الملك (الذى كان يريد قتله بالرغم من ان الرب كان
بالفعل قد رفض شاول واختار داود ليصبح ملكا على شعبه) يذكر الكتاب ان قلبه
ضربه.
فهل تصلى للرب ان يعيد لك حساسية ضميرك فتحيا الحياة التى يرضاها لك بعيدا
عن كل ما يحدث من نتائج الابتعاد عن طرق الله؟؟؟
83
| احدث تأمل | التأمل التالى | التأمل السابق | أقدم تأمل |

