لا تعرج!!
فتقدم ايليا الى جميع الشعب و قال حتى متى تعرجون بين الفرقتين ان كان الرب هو الله فاتبعوه و ان كان البعل فاتبعوه فلم يجبه الشعب بكلمة (1مل 18 : 21)
وصل شعب الله إلى حالة شديدة من الانحطاط الروحى جعلتهم ينسون الله الحقيقي الذى طالما صنع فى حياتهم المعجزات والعظائم والتصقوا بعبادة الأوثان.
لكن يرسل الله نبيه التقى ايليا ليرد الشعب إليه. تحدى ايليا الملك الشرير اخآب وصعدوا معا إلى جبل الكرمل ليطلب من الله أن تنزل نار من السماء وتأكل الذبيحة المقدمة.
فى كلامه للشعب، يحدد ايليا سببا أساسيا من أسباب الابتعاد عن الله والفتور الروحى وربما الارتداد عن عبادة الله الحقيقي حين وجه سؤاله للشعب قائلا: "حتى متى تعرجون بين الفرقتين؟".
إن عدم السير بكل القلب وراء الرب حتما سيؤدى لنتائج سيئة . لذلك يقول كاتب المزمور "وحد قلبى لخوف اسمك"
عزيزى،
إن الوقت لا يحتمل التأخير ولا يحتمل التردد
- إن كنت ابنا فاترا مقسم القلب بين شهواتك وطموحاتك وتطلعاتك وخدمتك و .......... صلى لكى يعطيك الرب قلبا موحدا. اعد ترتيب اولويات حياتك ليصبح الرب اولا فى حياتك، فتختبر الفرح والنصرة وانت تتبع الرب من كل قلبك
- إن كنت لم تعرف الرب المسيح مخلصا شخصيا لك، أدعوك أن تصلى وتطلبه لكى يدخل إلى قلبك ويمتلك على كل كيانك وأفكارك ومشاعرك وحاضرك ومستقبلك، فتكون له بالكامل وليس لغيره
55
| احدث تأمل | التأمل التالى | التأمل السابق | أقدم تأمل |

