الواقع والحقيقة..
"و صلى اليشع و قال يا رب افتح عينيه فيبصر ففتح الرب عيني الغلام فابصر و اذا الجبل مملوء خيلا و مركبات نار حول اليشع" الملوك الثانى 6 : 17
ارسل ملك ارام جيشا ثقيلا ليلا للقبض على اليشع رجل الله
خرج خادم الملك فى الصباح فرأى هذا الواقع المرعب. جيش ملك ارام العظيم محيطأ بالمدينة والمركبات الحربية موجودة فى كل مكان، حتى انه صرخ قائلا لسيده اليشع "اه يا سيدي كيف نعمل؟؟؟؟؟!!"
اجاب اليشع خادمه معلنا له هذه الحقيقة "لا تخف لان الذين معنا اكثر من الذين معهم". ثم صلى للرب لكى يفتح عينى خادمه فاستجاب الرب لهذه الصلاة. "ففتح الرب عيني الغلام فابصر و اذا الجبل مملوء خيلا و مركبات نار حول اليشع"
صديقى،
كثيرا ما نركز على الواقع، لكننا ننسى الحقيقة
فالواقع قد يكون اليما او مفجعا لكنه ليس الحقيقة
عندما رأى اليشع الحقيقة، تشجع ولم يخف
عندما رأى الغلام الواقع ولم يرى الحقيقة، ارتعب وخاف
فماذا ترى انت؟
هل تضع عينك فقط على الواقع وتنسى أو تتناسى الحقيقة
أم تثبت أنظارك على الحقيقة وتنظر للواقع من خلالها
الحقيقة هى أن الله موجود وانه كلى القدرة والقوة والسلطان وانه دائما مع كل من يضعون ثقتهم فيه ويسلكون أمامه بالاستقامة والاتضاع
فهل تأتى إليه الان محتميا فيه، طالبا إليه لكى يفتح عينيك لترى الحقيقة مهما كان واقعك؟؟؟؟؟
51
| احدث تأمل | التأمل التالى | التأمل السابق | أقدم تأمل |

