ما عسى ان يكون هذا؟
فدعا واحدا من الغلمان و ساله ما عسى ان يكون هذا؟ لوقا 15 : 26
اخذ
الابن الاصغر نصيبه من الميراث وابتعد بقدر المستطاع عن ابيه ذاهبا إلى
مكان بعيد، طامعا فى ما كان يظنه الحرية الحقيقية. بدد الأموال فى حياة
الشر والخطية حتى افلس، وزاد الامر سوءً المجاعة التى حلت بذلك المكان.
عندما ساءت به الاحوال فكر فى الرجوع لأبيه وهكذا فعل. فقبله الاب العطوف
الرحيم مرحبا وصنع له وليمة عظيمة وفرحا عظيما.
رجع اخوه من الحقل فرأى وسمع مظاهر هذا الاحتفال العظيم بعودة اخيه فسأل
هذا السؤال "ما عسى ان يكون هذا؟"
صديقى،
إن قلب الله الاب يشتاق لعودتك إليه. ويقول الكتاب المقدس "ان السماء تفرح
بخاطئ واحد يتوب اكثر من تسعة وتسعين بارا لا يحتاجون إلى توبة"
- فمهما كانت الحالة التى وصلت إليها،
- مهما كان البعد الذى وصلت إليه
- مهما كان الالحاد الذى تعيش فيه
- مهما كان الانكار الذى انكرته للسيد
- مهما كانت الخطية او الخطايا التى ترتكبها
تعال الان فالسماء تنتظرك كما انت
انها محبة الله الفائقة المعرفة
33
| احدث تأمل | التأمل التالى | التأمل السابق | أقدم تأمل |

