home page title
سجل نفسك دخول خروج

من يدحرج لنا الحجر؟؟


و كن يقلن فيما بينهن من يدحرج لنا الحجر عن باب القبر مرقس 16 : 3


قبر المسيحيا له من وقت عصيب!! فقد اختلطت فيه مشاعر الخوف والحزن والقلق والضياع والحيرة والتوهان والعجز معا. لقد جرت الأحداث بسرعة غير عادية ووجد تلاميذ المسيح أنفسهم بمفردهم. لقد اخذ المسيح منهم وحوكم محاكمة ظالمة وحكم عليه بالجلد والصلب، وها هو معلمهم الان يرقد بلا حراك بداخل القبر.
بكرت المريمات وهن حاملات الحنوط لكى يذهبن إلى القبر ويقمن بوضع الحنوط على جسد المسيح. لكن فى طريقهم إلى القبر زاد من معاناتهن هذا السؤال الذى تتطارحن به فيما بينهم "من يدحرج لنا الحجر؟؟"
فقد كان الحجر ثقيلا،وكما وصفه البشير مرقس بأنه "عظيما جدا"، وهن سيدات ضعيفات، ولم يكن بمقدورهن ان يرفعوا الحجر الثقيل بمفردهم. كيف يمكن لنا أن نتمم المهمة ونقوم بتكفين جسد السيد ونحن لا نستطيع أن ندحرج الحجر؟
ماذا حدث عند وصولهم إلى القبر؟ مفاجأة!!! " فتطلعن و راين ان الحجر قد دحرج لانه كان عظيما جدا"
نعم لقد دحرج الحجر. لم يعلموا فى البداية ماذا حدث لكنهم وجدوا المشكلة قد انتهت, الباب قد فتح، الأعداء قد ذهبوا بعيدا، الأمر قد حل تماما. لم تعد هناك مشكلة على الاطلاق مما كانوا يفكرون فيه
عزيزى،
هل تملأ رأسك الأفكار والأسئلة والمشاكل والضيقات والتحديات والأبواب المغلقة؟
لا تقلق، طالما أنك باق فى طريق الرب وخطته
ثق أن الرب سيأتى فى وقته وستجد ان الحجر قد دحرج بالتمام.
ضع ثقتك فيه بالتمام، فهو الرب الذى لا يخزى منتظروه

30

احدث تأمل التأمل التالى التأمل السابق أقدم تأمل

أضف تعليق

معاينة تعليقات سابقة على التأمل

go to kerazameeting lovers on face book