لأن لك الملك....
لان لك الملك و القوة و المجد الى الابد امين (مت 6 : 13)
ها نحن نقترب من ختام هذه الصلاة الجميلة التى علمنا إياها الرب يسوع لتكون مثالا نحتذى به فى صلاتنا، فنجد الاستجابات الالهية تتم فى توقيت الله وبطريقته.
العبارة الاخيرة هى عبارة
- شكر
- اعلان
- تمجيد
- لك الملك: يا رب انا اثق فيك لأنك انت الملك الوحيد العظيم الباقى إلى الابد. نعم فملكوتك ملكوت ابدى وسلطانك إلى دور فدور
- والقوة: يا رب أثق فى قوتك غير المحدودة، فإنك تدعو الأشياء غير الموجودة كأنها موجودة. نعم يا رب انت فى العلى أقدر. انت اقدر من كل الظروف والمضايقات والاحتياجات والأمراض والشرور ومكايد الشيطان وظلم الناس و الخ......... يا رب انى ادرك ضعفى، لكنى أيضا استند على قوتك
- و المجد: يا رب أنا أعلم ان ما ستختاره وما ستفعله سيمجدك انت وهذا ما يعنينى
- إلى الابد: كلمة ختامية رائعة تذكرنا بالشخص العظيم الذى نصلى له. فهو لا يتغير فى صفاته الرائعة وفى أمانته، فهو لن يخذلنا ابدا لأنه ابدى وصفاته ابدية
- آمين: هي كلمة عبرية معناها "ثابت" أو "راسخ" أو "صادق" أو "أمين" وهي تستعمل في ختام الصلاة بمعنى "ليكن هكذا" أو "ليتم هذا الأمر" أو بمعنى "استجب" .
صديقى،
من كل القلب نصلى ان تكون هذه التأملات البسيطة فى هذه الصلاة العظيمة بركة لحياتك، إذ تقودك للمعرفة الحقيقية لله والاستجابة المؤكدة لصلاتك
25
| احدث تأمل | التأمل التالى | التأمل السابق | أقدم تأمل |

