خبزنا كفافنا...
"خبزنا كفافنا اعطنا اليوم "متى 6 : 11
لقد رأينا فى كل الاجزاء السابقة من الصلاة الربانية امورا لا تتعلق
باهتمامات
الانسان بصورة مباشرة، لكن كانت
الأولوية فى هذه الاجزاء بأمور الله وليس الانسان.
- فقد تعرفنا على من هو الشخص العظيم، الاب المحب الذى نصلى له،
- وقمنا بتقديم الاكرام والحمد والتعظيم لاسمه القدوس،
- وطلبنا امتداد ملكوته
- وصلينا لاجل اجراء مشيئته الصالحة تجاه كل الأمور.
لكن هل هذا يكفى؟
الله الذى خلقنا يعلم ان لنا احتياجات مادية. فالله لم يخلقنا ارواح فقط كالملائكة، لكن لنا اجساد تحتاج إلى طلبات مادية مثل الطعام والشراب والملبس والمسكن الخ...... ويعلمنا المسيح هنا ان نقوم بطلب الطلبات التى نريدها لكن بعيدا عن الانانية والطمع والجشع
ما يجب ان نلاحظه تجاه هذه الطلبات المادية هو:
- ان لا تأخذ الاولوية على امور الله : فهى لا تأتى فى مقدمة الصلاة ولم تستحوذ على كل الصلاة كما نفعل كثيرا
- ان تكون خالية من اى مظهر من مظاهر الجشع والطمع: كلمة كفافنا تعنى اليومى او الضرورى (يا ابانا سدد احتياجاتنا الضرورية لهذا اليوم)
- هناك من يخطئ بان يرفض ان يصلى من اجل طلباته واحتياجاته المادية
- وهناك من يخطئ بأن تخلو صلاته من كل شئ إلا طلباته المادية
يعلمنا الرب يسوع هنا أن نصلى لأجل طلباتنا واحتياجاتنا المادية، لكن فى مكانها الصحيح. فهل نفهم ونمارس هذا الامر بحسب فكر الله؟
20
| احدث تأمل | التأمل التالى | التأمل السابق | أقدم تأمل |

