الوعد العظيم!!
"أنا انزل معك الى مصر و انا اصعدك" (تكوين 46 : 4)
تقدم
يعقوب فى الأيام وفقد بصره من البكاء على يوسف المفقود
لكن ها هو يسمع من أولاده أن يوسف حي وقد أرسل المركبات من مصر ليأخذه إلى
هناك
برغم الفرح والرغبة الشديدة لرؤية يوسف، إلا أن قلبه كان ممتلئا بالخوف....
- كيف ينزل إلى مصر وهو فى هذه الحالة الصحية المتأخرة؟
- هل يستطيع أن يتحمل مشقة السفر؟
- أين سيسكن فى مصر؟
- كيف سيعاملهم فرعون والمصريين؟
- هل سيرى يوسف فعلا أم أنه سيموت فى الطريق؟
- هل يصدق أولاده الذين كذبوا عليه من قبل ويتحمل هذه المخاطرة؟
لقد شعر الله بمخاوف يعقوب هذا الشيخ الكبير وقرر أن يزيل كل مخاوفه.
لقد تراءى الرب له فى رؤى الليل وقال له ".. انا الله اله ابيك لا تخف من النزول الى مصر لاني اجعلك امة عظيمة هناك"
لقد بددت هذه الكلمات كل المخاوف من قلبه وجددت فيه الامال.
ولم يترك الرب يعقوب عند هذا الحد لكنه اعطاه الطمأنينة الأعظم "أنا انزل معك الى مصر و انا اصعدك..."
يقول الكتاب بعدها "فقام يعقوب....."
إن معية الرب لك هى المعونة التى يمكن أن تستند عليها فى كل الظروف والأحوال
فهل تسمع لصوت الرب لك اليوم "أنا أنزل معك....."؟
181
| احدث تأمل | التأمل التالى | التأمل السابق | أقدم تأمل |

