ساروا .. وصاروا..
هكذا قال الرب ماذا وجد في ابائكم من جور حتى ابتعدوا عني و ساروا وراء الباطل و صاروا باطلا (ار 2 : 5)
ربنا
كان بيعاتب شعبه على تركهم إياه وسيرهم وراء الاصنام والالهة المزيفة
الباطلة التى لا تضر ولا تنفع. ونسمعه على لسان إرميا النبى قائلا "هكذا
قال الرب ماذا وجد في ابائكم من جور حتى ابتعدوا عني و ساروا وراء الباطل و صاروا باطلا"
فكشف لهم الرب أن الهتهم المزيفة لا رجاء ولا نفع منها، لكنه لم يكتف بهذا
بل أضاف انه بسبب اتباعهم الباطل هم ايضا اصبحوا باطلا، اى بلا نفع أو قيمة
صديقى،
لابد أن تعرف ان مَنْ، او ما تتبعه سيحدد مصيرك
إن اتبعت وسرت وراء الباطل فستصير انت نفسك باطلا
لكن إن سرت وراء الحق ووراء الإله الحقيقي واتبعت طرقه المستقيمة فستكون
نافعا ومثمرا
السؤال الان وراء من تسير؟؟
158
| احدث تأمل | التأمل التالى | التأمل السابق | أقدم تأمل |

