خراب أم مكافأة؟
"من ازدرى بالكلمة يُخرب نفسه و من خَـشي الوصية يُكافأ" أمثال 13 : 13
نرى
في أيامنا هذه الكثير من الأولاد الذين يرفضون الخضوع لوالديهم
كما نرى كثير من التلاميذ الذين يرفضون احترام مدرسيهم
ونرى كثير من الناس الذين يرفضون الخضوع للقوانين المدنية واحترام قوانين
الدول التى يعيشون فيها
كما نرى اكثر واكثر أناس لا يحترمون ولا يقدرون ولا يطيعون كلمة الله، بل
ولا حتى يحبونها..
صديقي،
كل هذه المؤشرات السابقة، إنما تدل على شئ واحد وهو التمرد.
لقد رتب الله السُلطات المختلفة (سُلطة البيت، سُلطة المدرسة، سُلطة
القانون) حتى يتعلم الانسان الخضوع لله ولكلمته فى النهاية.
لكننا نرى الانسان وقد ضرب بعرض الحائط كل ما رتبه الله
ولذلك أيضا نرى النتائج السيئة واضحة فى حياة الاشخاص والامم التى ترفض
كلمة الله.
وهذا ما تعلنه هذه الاية العظيمة"من
ازدرى بالكلمة يخرب نفسه و من خشي الوصية يكافأ"
فما هو قرارك الشخصى تجاه كلمة الله؟ لتتخذ الان القرار الصائب فتحصل على
المكافأة
يا رب انا احب كلمتك العظيمة ووصاياك الرائعة
يارب ساعدنى لكي أطيع وصاياك في كل الأوقات والظروف
"لتكن يدك لمعونتي لانني
اخترت وصاياك" (مز 119 : 173)
153
| احدث تأمل | التأمل التالى | التأمل السابق | أقدم تأمل |

