ليتك تباركني..
و دعا يعبيص اله اسرائيل قائلا "ليتك تباركني و توسع تخومي و تكون يدك معي و تحفظني من الشر حتى لا يتعبني". فاتاه الله بما سأل (1اخبار 4 : 10)
يخبرنا
الكتاب المقدس فى وسط قائمة من المواليد عن شخص اسمه يعبيص، وقد سمته امه
بهذا الاسم لأنها ولدته بحزن . وهذا الاسم معناه "يؤلم"
لم يستسلم يعبيص للظروف المتعبة المؤلمة لكنه صلى بكلمات واعية محددة
وواثقة فى الرب قائلا:
- ليتك تباركني: برغم كل الظروف الشخصية والخارجية المحيطة بى
- وتوسع تخومي: فأنا لا أنتظر فقط بحسب استحقاقى لكن بحسب غناك
- وتكون يدك معي: لأنى بدونك لا أقدر أن أفعل شيئا، فأنا محتاج إليك
- تحفظنى من الشر: عرف يعبيص الشرط الوحيد الذى يتطلبه الله حتى يبارك الانسان. حياة القداسة
- حتى لا يتعبني: عرف يعبيص النتيجة الحتمية لوجود الشر فى حياته. فلا بركة ولا معونة الهية مع الشر
يخبرنا الكتاب فى نفس العدد ان الله أتاه بما سأل. فما أروع وأجمل أن نصلى بحسب مشيئة الله ونحصل على الاستجابات الرائعة
فهل تصلي معي الان مثل هذه الصلاة
148
| احدث تأمل | التأمل التالى | التأمل السابق | أقدم تأمل |

