عيون شمشون!!
"فدعا شمشون الرب و قال يا سيدي الرب اذكرني و شددني يا الله هذه المرة فقط فانتقم نقمة واحدة عن عينيمن الفلسطينيين" قضاة 16 : 28
طلب
شمشون من الرب فى صلاته الاخيرة أن ينتقم لعينيه من اعدائه
ومع أن اعدائه كانوا قد اذلوه بطرق مختلفة، إلا انه طلب من الرب ان يعطيه
ان ينتقم لأجل عينيه فقط. فلماذا؟
فى الحقيقة لقد كانت عيون شمشون هى السبب الدائم فى مشاكله واخطاؤه وحتى
سقوطه.
- ففي قضاة 14 : 2 نقرأ "فصعد و اخبر اباه و امه و قال قد رأيت امراة في تمنة من بنات الفلسطينيين فالان خذاها لي امراة" فقال له ابوه و امه اليس في بنات اخوتك و في كل شعبي امراة حتى انك ذاهب لتاخذ امراة من الفلسطينيين الغلف فقال شمشون لابيه اياها خذ لي لانها حسنت في عيني"
- وفى قضاة 14 : 7 نقرأ "فنزل و كلم المراة فحسنت في عيني شمشون."
- وفى قضاة 16 : 1 نقرأ " ثم ذهب شمشون الى غزة و رأى هناك امراة زانية فدخل اليها."
- وفى قضاة 16 : 4 "و كان بعد ذلك انه احب امراة في وادي سورق اسمها دليلة."
ثم نرى نتيجة استجابته لما املته عليه عيونه فى قضاة 16 : 21 "فاخذه الفلسطينيون و قلعوا عينيه و نزلوا به الى غزة و اوثقوه بسلاسل نحاس و كان يطحن في بيت السجن."
صديقى،
لقد كانت عيون شمشون سببا فى تعبه ومشاكله وسقوطه وهزيمته امام اعداء الرب. فهل تحتاط لعينيك وتسمع لصوب الرب القائل " سراج الجسد هو العين فان كانت عينك بسيطة فجسدك كله يكون نيرا. و ان كانت عينك شريرة فجسدك كله يكون مظلما فان كان النور الذي فيك ظلاما فالظلام كم يكون."
141
| احدث تأمل | التأمل التالى | التأمل السابق | أقدم تأمل |

