الرؤيا والميعاد
"لان الرؤيا بعد الى الميعاد و في النهاية تتكلم و لا تكذب ان توانت فانتظرها لانها ستاتي اتيانا و لا تتأخر" حبقوق 2 : 3
يقدم
حبقوق النبى شكواه امام الرب فى هذا السفر. وربما نجد تشابها كبيرا بين
شكواه وشكوى الكثيرين فى هذه الايام.
- تتلخص الشكوى الاولى لحبقوق فى الكلمات التالية
لم تريني اثما و تبصر جورا و قدامي اغتصاب و ظلم و يحدث خصام و ترفع المخاصمة نفسها؟
لذلك جمدت (بطلت) الشريعة (شريعة الرب) و لا يخرج الحكم بتة لان الشرير يحيط بالصديق فلذلك يخرج الحكم معوجا؟"
- اما الشكوى الثانية فكانت
و تجعل الناس كسمك البحر كدبابات (حيوانات تدب على الارض) لا سلطان لها؟"
صديقى،
هل يدور فى داخلك مثل هذه الاسئلة، وهل تقدم مثل هذه الشكاوى أمام الرب؟
لقد اجاب الرب حبقوق مؤكدا بأن كلماته ومواعيده لابد أن تتحقق. فالاختلاف بين حبقوق والرب هو فى توقيت تحقيق الرؤيا. اراد حبقوق الاستجابة الفورية بينما كان للرب حسابات اخري.
ثق فى الرب وفى سلطانه وفى حكمته وانتظر توقيته لتحقيق الرؤية لأنها ستأتى اتينا ولا تتأخر
113
| احدث تأمل | التأمل التالى | التأمل السابق | أقدم تأمل |

