مراحم الرب..
"انه من احسانات الرب اننا لم نفن لان مراحمه لا تزول" مراثى ارميا 3 : 22
21-
وَلَكِنْ هَذَا مَا أُنَاجِي بِهِ نَفْسِي، لِذَلِكَ يَغْمُرُنِي
الرَّجَاءُ:.
22- مِنْ إِحْسَانَاتِ الرَّبِّ أَنَّنَا لَمْ نَفْنَ، لأَنَّ
مَرَاحِمَهُ لاَ تَزُولُ.
23- تَتَجَدَّدُ فِي كُلِّ صَبَاحٍ فَائِقَةٌ أَمَانَتُكَ.
24- تَقُولُ نَفْسِي: «الرَّبُّ هُوَ نَصِيبِي فَلِذَلِكَ
أَرْجُوهُ».
25- الرَّبُّ صَالِحٌ لِمَنْ يَرْجُونَهُ وَلِلنَّفْسِ الَّتِي
تَلْتَمِسُهُ.
26- خَيْرٌ لِلْمَرْءِ أَنْ يَنْتَظِرَ بِصَمْتٍ خَلاَصَ
الرَّبِّ.
27- خَيْرٌ لِلْمَرْءِ أَنْ يَحْمِلَ النِّيرَ فِي حَدَاثَتِهِ.
28- لِيَعْتَكِفْ وَحِيداً فِي صَمْتٍ لأَنَّ الرَّبَّ قَدْ
وَضَعَ النِّيرَ عَلَيْهِ.
29- لِيُوَارِ وَجْهَهُ فِي التُّرَابِ تَذَلُّلاً، عَسَى أَنْ
يَكُونَ هُنَاكَ رَجَاءٌ.
30- لِيَبْذُلْ خَدَّهُ لِلاَطِمِ، وَيَشْبَعْ تَعْيِيراً.
31- لأَنَّ الرَّبَّ لاَ يَنْبِذُ إِلَى الأَبَدِ.
32- فَإِنَّهُ وَلَوْ أَحْزَنَ يَرْأَفُ بِمُقْتَضَى رَحْمَتِهِ
الْفَائِقَةِ.
33- لأَنَّهُ لاَ يَتَعَمَّدُ أَنْ يَبْتَلِيَ أَبْنَاءَ
الْبَشَرِ بِالْبُؤْسِ وَالأَسَى،.
34- وَلاَ أَنْ يَسْحَقَ أَسْرَى الأَرْضِ تَحْتَ الأَقْدَامِ،.
35- وَلاَ أَنْ يَجُورَ أَحَدٌ عَلَى حُقُوقِ الإِنْسَانِ،
أَمَامَ عَيْنَيِ الرَّبِّ الْعَلِيِّ.
36- أَوْ أَنْ لاَ يُنْصَفَ الإِنْسَانُ فِي دَعْوَاهُ أَلاَ
يَرَى الرَّبُّ هَذِهِ الأُمُورَ؟.
37- مَنْ ذَا الَّذِي يَقْضِي بِأَمْرٍ فَيَتَحَقَّقَ إِنْ لَمْ
يَكُنِ الرَّبُّ قَدْ أَمَرَ بِهِ؟.
38- أَلَيْسَ مِنْ فَمِ الْعَلِيِّ يَصْدُرُ الضُّرُّ
وَالْخَيْرُ؟.
109
| احدث تأمل | التأمل التالى | التأمل السابق | أقدم تأمل |

