home page title
سجل نفسك دخول خروج

منطقة الراحة....


"فِي كُلِّ تَعَبٍ مَنْفَعَةٌ وَكَلاَمُ الشَّفَتَيْنِ إِنَّمَا هُوَ إِلَى الْفَقْرِ." أمثال 14 : 23


الخروج من دائرة الراحة يحاول العالم من حولنا أن يجعل الحياة أكثر راحة ورفاهية وسعادة، فنحن نرى فى كل يوم العشرات من الاختراعات والافكار الجديدة التى تحاول ان تريح الانسان وتقلل من جهده وتعبه. لكن هل هذا هو ما يجعل الانسان حقا سعيدا ويشعره بالقيمة التى خلقنا الله من اجلها؟
يقول سليمان الحكيم كاتب سفر الأمثال ان المنفعة الحقيقية ليست فى الراحة الزائدة والكسل، لكن فى التعب لأجل الأمور النافعة. ويقر الرسول يوحنا بأن "العالم يمضي و شهوته و اما الذي يصنع مشيئة الله فيثبت الى الابد" (1يو  2 :  17)
صديقى،
إن كنت تبحث عن السعادة الحقيقية والاشباع، فلا تبحث عن الراحة والرفاهية بل ابحث بعمق عن اكتشاف قصد الله فى حياتك. اخرج من دائرة الراحة إلى دائرة الطاعة الحقيقية لله.

104

احدث تأمل التأمل التالى التأمل السابق أقدم تأمل

أضف تعليق

معاينة تعليقات سابقة على التأمل

go to kerazameeting lovers on face book