انتظرى يا نفسى..
"انما لله انتظري يا نفسي لان من قبله رجائي" مزمور 62 : 5
يجتاز
الانسان فى كثير من المواقف الصعبة والمحيرة. لكن امام قوة الموقف نجد
نوعان
- النوع الاول حين يكون على الانسان دورا بشريا يستطيع أن يقوم به الانسان
- النوع الثانى حين يكون الموقف أكبر من اى تدخل بشرى لأنه خارج قدرات الانسان
- امام قبر لعازر كان على الناس أن يرفعوا الحجر بأنفسهم، فهذا شئ فى إمكانهم القيام به، لكن ماذا عساهم أن يفعلوا أمام جثة لعازر المتعفنة؟!!!!
- عندما كان بولس فى السفينة والبحر هائجا، استطاع البحارة أن يلقوا اثاث السفينة فى البحر، لكن كيف لهم ان يسكتوا البحر الهائج؟!!!
- عندما طارد فرعون وجيشه شعب الرب وكان البحر امامهم جيش فرعون خلفهم. لم يكن فى مقدروهم أن يفعلوا شيئا على الإطلاق، قال موسي للشعب "قفوا وانظروا خلاص الرب الذى يصنعه لكم اليوم"
- عندما هجم ثلاثة جيوش على يهوشافاط الملك التقى ارسل الرب إليه قائلا "ليس عليكم ان تحاربوا في هذه قفوا اثبتوا و انظروا خلاص الرب معكم يا يهوذا و اورشليم لا تخافوا و لا ترتاعوا غدا اخرجوا للقائهم و الرب معكم (2اخبار 20 : 17)"
عندما تواجه الظروف والتحديات، عليك أن تقوم بواجبك ودورك البشري الذى يمكنك القيام به على أفضل وأكمل وجه. لكن إن كان الموقف أكبر من تداخلات البشر، عليك أن ترفعك عينك إلى إلهك القدير، عليك أن تقول لنفسك ما قاله كاتب المزمور "انما لله انتظري يا نفسي لان من قبله رجائي."
101
| احدث تأمل | التأمل التالى | التأمل السابق | أقدم تأمل |

