إحصاء الأيام
احصاء ايامنا هكذا علمنا فنؤتى قلب حكمة مزمور 90 : 12
يبدأ موسى رجل الله هذا المزمور بالحديث عن الله العظيم الازلى الابدى "
منذ الازل الى الابد انت الله". لكنه سرعان ما ينتقل ليتحدث عن الانسان
وايامه القصيرة بالنسبة لله فيقول "ايام سنينا هي سبعون سنة و ان كانت مع
القوة فثمانون سنة و افخرها تعب و بلية لانها تقرض سريعا فنطير".
فى ضوء هذه الرؤية لدوام الله وزوال الانسان وقصر عمره، يطلب موسى الحكمة
من الله لكى يتعلم البشر كيف يقضوا اعمارهم فى خوف الرب ومهابته .
عزيزى،
كثير من الناس يعيشون على هذه الأرض وكأنهم خالدون عليها للأبد. فيعيشون
حياة الترف والشر والخطية، غير واضعين اعتبارا أن أعمارهم محدودة مهما
طالت. وأنه سيأتى اليوم الذى يقف فيه كل إنسان امام الله ليعطى حسابا عما
فعل
كثير من المؤمنين أيضا يفرحون بخلاصهم، وينسون أن لهم رسالة خاصة هم
متروكون على الأرض من أجل إتمامها. فينشغلون بالأرضيات وبأمور العالم وبكل
ما هو وقتى وزائل
عزيزى،
ليتنا نشترك معا فى هذه الطلبة التى طلبها موسي رجل الله، فنطلب الرب لكى
يفتح بصائرنا لنعلم أن لقائنا به قريب، كما نتخذ التغييرات العملية
فى حياتنا حتى تكون حياتنا لائقة به عندما نقف أمامه
49
| احدث تأمل | التأمل التالى | التأمل السابق | أقدم تأمل |

