دَين أم نعمة؟؟؟
"اما الذي يعمل فلا تحسب له الاجرة على سبيل نعمة بل على سبيل دين" رومية 4 : 4
بعد أن أكد الرسول بولس بالدليل والبرهان فى الاصحاحات السابقة على فساد الانسان فى بعده عن المعرفة الحقيقية لله، واعلن هذه الحقيقة فى الاصحاح السابق بقوله "كما هو مكتوب انه ليس بار ولا واحد. ليس من يفهم ليس من يطلب الله. الجميع زاغوا و فسدوا معا ليس من يعمل صلاحا ليس ولا واحد" رومية 3 : 10 - 12، يتساءل فى هذا الاصحاح عن الكيفية التى استطاع بها ابراهيم ابو المؤمنين أن يتبرر أمام الله. ويوضح الرسول بولس أن هناك طريقين يحاول الانسان من خلال احدهما أن يتبرر أمام الله. طريق الأعمال أو طريق الإيمان.
يؤكد الرسول بولس أن من يحاول أن يتبرر أمام الله بأعماله، عندما يتم حسابه فى النهاية فأنه سيكون مدانا "اما الذي يعمل فلا تحسب له الاجرة على سبيل نعمة بل على سبيل دين". لكن الشخص الذى لا يتكل على أعماله بل على إيمانه بالله الذى يبرر الفاجر، ينال التبرير من الله بواسطة الإيمان "و اما الذي لا يعمل و لكن يؤمن بالذي يبرر الفاجر فايمانه يحسب له برا".
عزيزى،
أى من الطريقين تحاول أن تسلك حتى تتبرر أمام الله وتنال غفرانا لخطاياك؟؟؟
- كفاك محاولاتك الفاشلة لتنال رضى الله بالإعمال "فبدون إيمان لا يمكن إرضاؤه" عبرانيين 11:6
- كل ما عليك أن تفعله هو أن تأتى بإتضاع إلى الله معترفا بعدم استحقاقك لكن واثقا فى نعمته الغنية
- اطلب منه أن يمنحك غفرانه على أساس عمل المسيح على الصليب واسأله أن يعطيك قلبا جديدا نقيا
- عندما يتغير القلب تثمر أعمالا نقية لائقة بالقلب الجديد الذى وهبه لك الله
48
| احدث تأمل | التأمل التالى | التأمل السابق | أقدم تأمل |

